فأدلى لى دلوا شربت منه، فإنى أجد برده على كبدى، ثم قال: إن شئت دعوت الله فينصرك عليهم، وإن شئت أفطرت عندنا، قال عبد الله: فقلت له: ما الذى اخترت قال: الفطر عنده، فانصرف عبد الله إلى منزله، فلما ارتفع النهار قال لابنه: اخرج فانظر ما صنع عثمان فإنه لا ينبغى أن يكون هذا الساعة حيا، فانصرف إليه فقال: قد قتل الرجل".
الحرث (١).
٣/ ١٣٢ - "عن ابن عوف قال: سمعت القاسم بن محمد يقول: اللهم اغفر لأبى ذنبه في عثمان".
مسدد (٢).
٣/ ١٣٣ - "عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: قال عثمان لأبى ذر: أين كنت يوم أغير على لقاح رسول الله ﷺ؟ قال: كنت على البئر أسقى".
ابن منيع (٣).
٣/ ١٣٤ - "عن مسلم بن أبى سعيد أن عثمان بن عفان أَعتق عشرين مملوكا، ثم دعا بسراويل، فشدها عليه ولم يلبسها في الجاهلية ولا في الإسلام، ثم قال: إنى رأيت رسول الله ﷺ البارحة في المنام، ورأيت أبا بكر وعمر، وإنهم قالوا: اصبر فإنك تفطر عندنا القابلة. ثم دعا بالمصحف فنشره بين يديه، فقتل وهو بين يديه".
عم، ع، وصحح (٤).