وَلاَ مَرَّت سَنَةٌ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلَّا وَأَنَا أَعْتِقُ فِيها رَقَبَةً، إِلَّا أَنْ لا يَكُونَ عِنْدِى فَأَعْتِقُهَا بَعْدَ ذَلِكَ، وَلاَ زَنَيْتُ فِى جَاهِلَيَّةٍ وَلاَ إِسْلاَمٍ قَطُّ".
يعقوب بن سفيان، والخرائطى في اعتلال القلوب، كر (١).
٣/ ٣٢٩ - " عَنْ عثمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: فِينَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ وَالآيَةُ (الَّتِى) بَعْدَهَا؛ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا بَغَيْرِ حَقٍّ، ثُمَّ مُكِّنَّا فِى الأَرْضِ فَأَقَمْنَا الصَّلاَةَ وآتَيْنَا الزَّكَاةَ، وَأَمَرْنَا بِالمَعْرُوفِ، وَنَهَيْنَا عَنِ الْمُنْكَرِ، فَهِىَ (لِى) وَلأَصْحَابِى ".
عبد بن حميد، وابن أبى حاتم، وابن مردويه (٢).
٣/ ٣٣٠ - " عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: كُنَّا نَسِيرُ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فِى طَرِيقِ مَكَّةَ، فَرَاى عَبْدَ الرَّحَمنِ بْنَ عَوْفٍ فَقَالَ عُثْمَانُ: مَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَعْتَدَّ عَلَى هَذَا الشَّيْخِ فَضْلًا فِى الهِجرَتَيْنِ جَمِيعًا، يَعْنِى: هِجْرَتَهُ إِلَى الْحَبَشَةِ وَهِجْرتَهُ إِلَى الْمدِينَةِ".
كر (٣).