ص (١).
٣/ ٣٤٩ - " عَنِ ابنِ سيرِينَ أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَه عُثْمَانُ بنُ عَفَّانَ قَالَ رَجُلٌ: إِنَّهم يَسُبُّونَه، قَالَ: وَيْحَهُم! يَسُبُّون رَجُلًا دَخَلَ عَلَى النَّجاشِى فِى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبى ﷺ فَكُلهُم أعْطَاهُ الْفِتْنَةَ غَيره. قَالوا لَه: وَما الفِتْنَةُ التِى أَعْطَوْهَا؟ قَالَ: كَان لاَ يَدْخُلُ عَليه أَحَدٌ إلَّا أوْمَأ إِلَيْهِ برأسِه، فَأَبَى عُثْمَانُ فَقَالَ: مَا مَنعَك أَن تَسْجُدَ كما سَجَد أصْحَابُكَ؟ فَقَالَ: مَا كُنتُ لأسْجُدَ لأَحَدٍ دُونَ الله ﷿ ".
ش، كر (٢).
٣/ ٣٥٠ - " عَنْ أبِى مَالكٍ الدِّمشْقِىِّ قَالَ: حَدَّثَنِى أَبِى أَنَّ عُثْمَانَ بنَ عَفَّانَ اخْتُلِفَ فِى خَلاَقَتِه فِى الوضوء، فَأَذِنَ للنَّاسِ فَدَخلُوا عَليْه، فَدَعا بِمَاءٍ فَغَسَلَ يَدَيْه ثَلاثًا، ثُمَّ غَرفَ بِيَميِنهِ ثمَّ رَفَعَهَا إلَى فِيه فَمَضْمَضَ وَاسْتنْشَق بِكَفٍ واحدةٍ، وَاستَنْثَر بِيسَارِهِ، فَعَل ذَلِكَ ثَلاثَا، ثُم غَرَفَ بِيَدهِ اليُمنَى فَجَمع إليْها يَسَارُه فَرَفَعَهُما إلَى وجْهِه فَغَسلَ وَجْهَهُ، فَعَل ذَلِكَ ثَلاَثًا، وَخَلَّلَ لحْيتَه، ثُمَّ غَرَفَ بِيَدهِ اليُمْنَى على ذراعه اليُمْنَى، فَغَسَلَهَا إلى المرفَقَينِ