الشُّورَى: اعْلمُوا أنَّهُمْ سَيَقُولُونَ لَكُمْ غَدًا كَما قَالُوا لِى الْيَوْمَ، فَلَمَّا خَرَجُوا بَعْدُ عَلَى عَلىٍّ جَعَلَ يَنْشُدُ النَّاسَ عَنْ مثْلِ ذَلِكَ ويُشْهَدُ لَهُ بِهِ، فَيَقُولُونَ: صَدَقُوا وَلَكِنَّكَ غَيَّرْتَ فَقَالَ: مَا الْيَوْمَ قُتِلْتُ وَلَكِنْ قُتِلْتُ يَوْم قُتِلَ ابْنُ بيضاءَ ".
سيف، كر (١).
٣/ ٣٦٨ - " عَن الْهُزَيْلِ قَالَ: دَخَلَ طَلْحَةُ عَلَى عُثْمَانَ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: أَنْشُدُكَ الله يَا طَلْحَةُ هَلْ تَعْلَمُ أنَّ رسُولَ الله ﷺ كَان عَلَى حِرَاء فَقَالَ: اقْرِرْ حِرَاءُ فَإِنَّ عَلَيْكَ نَبِيّا أوْ صدِّيقًا أوْ شَهِيدًا، فَكَانَ عَلَيْهِ رسُولُ الله ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَأَنَا، وَعَلِىٌّ، وَأَنْتَ، وَالزُّبيْرُ وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ، وسَعيدُ بْنُ زَيْدٍ؟ ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُكَ بِالله يَا طَلْحَةُ أَتَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: النَّبِىُّ فِى الْجَنَّة وَأَبُو بَكْرٍ فِى الْجنَّة، وَعُمَرُ فِى الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ في الْجنَّةِ، وَعَلِىٌّ فِى الجَنَّةِ، وَطَلْحَةُ فِى الْجَنَّةِ، وَالزُّبيْرُ فِى الْجَنَّةِ