٤/ ١٦٤ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِى ﷺ فَقَالَ: إنِّى نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ نَاقَتِى، وَكَيْتَ، قَالَ: أَمَّا نَاقَتكَ فَانْحَرْهَا، وَأَمَّا كَيْتَ وَكيْتَ فَمِنَ الشَّيْطَانِ".
حم (١).
٤/ ١٦٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: دَعَانِى رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ: إِنَّ فِيكَ مِنْ عِيسَى مَثَلًا أَبْغَضَتْهُ اليَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ وَأحَبتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالمَنْزِلَةِ الَّتِى (لَيْسَ) بِهَا، وَقَالَ عَلِى: أَلاَ وَإنَّهُ يَهْلِكُ فِىَ رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ مُطرٍ لِىَ يَقْرِظُنِى بِمَا لَيْسَ فِىَّ، وَمُبْغِضٌ مُفْتَرٍ يَحْمِلُهُ شَنآنِى عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِى، أَلاَ وَإنِّى لَسْتُ بِنَبِىٍّ وَلاَ يُوحَى إِلَى، وَلَكِنِّى أعْمَلُ بكتَابِ الله وَسنَّةِ نَبيهِ ﷺ مَا اسْتطَعْتُ، فَمَا أمَرْتُكُمْ بِهِ مِنْ طَاعَةِ الله فَحَقٌّ عَلَيْكُمْ طَاعَتِى فِيمَا أَحْبَبْتُمْ أَوْ كَرِهْتُمْ، وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِمَعْصِية أَنَا وَغَيْرِى، فَلاَ طَاعَةَ لأحَد فِى مَعصِيَةِ الله، إِنَّمَا الطَّاعَةُ في المَعْرُوفِ".