شَيْء (١) مِنْ أُمُورِ النَّاسِ، وَشَهِدَ شُهُودَ الزُّورِ، فَقَالَ: لَا أُوتى بشَاهِدِ زُورٍ إِلَّا فَعَلْتُ بِهِ كَذَا وَكَذَا، ثُمَّ طَلَبَ الشَّاهِديْنِ فَلَمْ يَجِدهُمَا فَخَلِّى سَبِيلَهُ".
ش (٢)
٤/ ٢٦٤٨ - "عَنْ أَسَدٍ، عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ كُلُوا الرُّمَّانَ فَإِنَّهُ لَيْسَ منْهَا مِن حَبَّةٍ إِلَّا وَفِيهَا مِنْ مَاءِ الجَنَّةِ، وَلَيْسَ فِيهَا مِنْ حَبَّةٍ تَقَعُ فِى الْمَعِدَةِ إِلَّا أَنَارَتْ الْقَلْبَ، وَأَخْرَسَتِ الشَّيْطَانَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً".
أبو الحسن على بن الفرج الصقلى في فوائده، وفى سنده مجاهيل (٣).
٤/ ٢٦٤٩ - "عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ عَلِىٍّ عَنْ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: علَيكُمْ بالرُّمَّانِ فَكُلُوهُ بِشَحْمِهِ، فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ، وَمَا مِنْ حَبَّةٍ تَقَعُ فِى جَوْفِ رَجُلٍ إِلَا أَنَارَتْ قلْبَهُ، وَخَرَسَتْ شَياطِين الْوَسْوسَةِ أرْبَعِينَ يَوْمًا".
الصقلى المذكور، وفيه مجاهيل (٤).
٤/ ٢٦٥٠ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ سَارَّةَ كَانَتْ بِنْتَ مَلِكٍ مِنَ المُلُوكِ، وَكَانَتْ قَدْ أُوتِيتَ حُسْنًا، فَتَزَّوجَ بِهَا إِبرَاهِيمُ فَمَرَّ بِهَا عَلَى مَلِكٍ مِنَ المُلُوكِ فَأَعَجَبَتْهُ فَقَالَ لإِبْرَاهِيمَ: مَا هَذِهِ؟ فَقَالَ لَهُ: مَا شَاءَ الله أَنْ يَقُولَ، فَلَمَّا خَافَ إبْرَاهِيمُ وَخَافَتْ سَارَّةُ أَنْ يَدْنُوَ مِنْهَا دَعَوَا