٤/ ٢٦٧٨ - "عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ الْهَمَدَانِى عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَتَبَ لِى عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ كِتَابًا قَالَ: أمَرَنِى بِهِ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ: إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُلْ: أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الكَرِيم وَبِكَلِمَاتِكَ الْتَّامَة مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَكْشِفُ الْمَغْرَمَ وَالْمَأثَمَ، اللَّهُمَّ لَا يُهْزَمُ جُنْدُكَ وَلَا يُخْلَفُ وَعْدُكَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَّدِّ مِنْكَ الجَدُّ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ".
ابن أبى الدنيا في الدعاء (١).
٤/ ٢٦٧٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَيْسَ الْخَيرُ أَنْ يَكْثُرَ مَالُكَ وَوَلَدُكَ، وَلَكِنَّ الْخَيْرَ أَنْ يَكْثُرَ عَمَلُكَ وَتَتَنَاهَى فِى عِبَادَةِ رَبَّكَ إِنْ أَحَسْنتَ حَمدْتَ الله، وَإِنْ أَسَأتَ اسْتَغْفَرْتَ الله، لَا خَيْرَ فِى الدُّنْيَا إِلَّا لرَجُلينِ: رَجُلٍ أَذْنَبَ ذَنْبًا فَهُوَ يَتَدارَكُ ذَلِكَ بِتَوْبَةٍ، أَوْ رَجُلٍ يُسَارعُ الْخَيْرَاتِ فِى دَار الدُّنْيَا".
حل، كر في أماليه (٢).
٤/ ٢٦٨٠ - "عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى لَيْثٍ قَالَ: مَرَّ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ بِفِتْيَانٍ مِنْ قُرَيْشٍ يتذاكَرُونَ الْمُرُوَءةَ فَسَأَلهُمْ مَا تَذَاكَرُونَ؟ قَالُوا: الْمُرُوءَةَ، فَقَالَ عَلِىٌّ: الْمُرُوءَةُ الإِنْصَافُ وَالتَّفَضُّلُ".
ابن المرزبان في المروءة (٣).