دَقِيقًا، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ فَاطِمَةَ فَقُلْتُ: اعْجنِى وَاخْبِزِى فَجَعَلَتْ تَعْجِنُ وإِنْ قُصَّتَها لتَضْرِبُ حَرْفَ الْجَفْنَةِ مِنَ الْجَهدِ الَّذِى بِنَا، ثُمَّ خَبَزَتْ فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَأَخْبرْتُهُ فَقَالَ: كُلُوهُ فَإِنَّهُ رِزْقٌ رَزَقَكُمُوهُ اللهُ ﷿".
هناد (١).
٤/ ٢٧٧٠ - "عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِى الْجَعْدِ: أَنَّ عَلِيّا سَأَلَ هِلَالًا: مَا تَجِدُونَ الْحُقُبَ فيكُمْ؟ قَالُوا: نَجِدهُ فِى كتَابِ اللهِ ثَمَانِينَ سنَةً، السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا، الشَّهْرُ ثَلاثُونَ يَوْمًا الْيَوْمُ أَلْفُ سَنَةٍ".
هناد (٢).
٤/ ٢٧٧١ - "عَنْ شُرَيْحٍ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ عَلِىٍّ إِلَى الْجَبَّانَةِ فَسَفِعْتُهُ يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يا ندابِى (٣) أَمَّا الدُّورُ فَقَدْ سُكَنَتْ، وَأَمَّا الأَمْوَالُ فَقَدْ اقْتُسِمَتْ، وَأَمَّا النِّسَاءُ فَقَدْ نُكِحَتْ، هَذَا خَبَرُ مَا عِنْدَنَا، هَاتُوا خَبَرَ مَا عنْدَكُمْ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَىَّ فَقَالَ: لَوْ أُذِنَ لَهُمْ فِى الْكَلَامِ لَتكَلَّمُوا فَقَالُوا: تَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى".
أبو محمد الحسن بن محمد الخلال في كتاب النادمين (٤).
٤/ ٢٧٧٢ - "عَنْ عَبْد اللهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: قُلْتُ لِعَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ: أَخْبرْنِي بِأَفْضَلِ مَنْزِلَتِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: نَعَمْ بَيْنَمَا أنَا نائِمٌ عِنْدَهُ وَهُوَ يُصَلِّى فَلَمَّا فَرغَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ: يَا عَلِىُّ! ما سَأَلْتُ اللهَ مِنَ الْخَيْرِ إِلَّا سَأَلْتُ لَكَ مِثْلَهُ ومَا اسْتَعَذْتُ اللهَ مِنَ الشَّرِ إِلَّا اسْتَعَذْتُ لَكَ مِثْلَهُ".