٤/ ٢٨٧٨ - "عَنْ رجاء بن حيوة، عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ قَالَ: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ لَا تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ فإِنَّ فِيهِمُ الأبْدَالَ لَا يَمُوتُ رَجُلٌ مِنْهُمْ إلاَّ أَبْدَلَ الله مَكانَهُ آخَرَ. ثُمَّ قَالَ: يَا رَجَاءُ أُذْكُر لِى رَجُلَيْنِ صَالِحيْنِ من (بيسان (*)، فإِنَّ) الله خَصَّ (بيسان) بِرَجُلَيْنِ مِنَ الأبْدَالِ لَا يَكُونُ (مُتَمَاوِتًا)، (ولَا طَعَّانًا) على الأئِمَّةِ فَإِنَّه لَا يَكُونُ مِنْهُم الأبْدَالُ".
ابن منده في غرائب شعبة، وأخرجه كر من طريق رجاء (١).
٤/ ٢٨٧٩ - "عن الحارث بن حرملة، عَنْ عَلىٍّ قال: لَا تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ فَإِنَّ فيهمُ الأَبْدَالَ. وقال الحارث: يَا رَجَاءُ اذْكُرْ لِى رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ مِنَ الأَبْدَالِ، لَا يَمُوتُ وَاحِدٌ إِلَّا أبْدَلَ الله مَكَانَهُ وَاحِدًا، وَلَا تَذْكُرْ لِى مُتَّهَمًا نَمَّامًا، وَلَا طَعَّانًا عَلَى الأَئِمَّةِ فَإنَّهُ لَا يَكُونُ منْهُمُ الأَبْدَالُ" (٢).