فإنما (١) يُذكِّرُ قَوْمًا يُصْبِحُهُمْ الأَمْرُ غُدُوَةً أَوْ عَشِيَّةً، فَكَانَ إِذَا كَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِجِبْريلَ لَمْ يَتَبَسَّمْ ضَاحِكًا حَتَّى يَرْتَفِعَ عَنْهُ".
ابن أبى الفوارس (٢).
٤/ ٢٩١٥ - "عَنْ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَان قَالَ: خَطَبنَا عَلىٌّ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِىّ ﷺ سَابِعَ سَبْعَةٍ، أَوْ ثَامِنَ ثَمَانِيَةٍ مَا كَانَ لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ حَتَّى قَرِحَتْ (*) أَشْدَاقُنَا".
أبو الفتح بن البطى في فوايده، وقال: إنه وهم، بل الحديث حديث عتبة والخطبة له (٣).
٤/ ٢٩١٦ - "عَنِ ابْنِ عَباسٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِىَّ بْن أَبِى طَالِبٍ يُرَدِّدُ أَبْيَاتًا فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤمِنِين عَلِّمْنِيَها: فَقَالَ: قُلْ: