٩/ ٢٩ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ: أَنَّهُ شَهِدَ ذَلِكَ (*) حِين أَعْطَى عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَسُولَ الله ﷺ مَا يُجَهَزُ بِهِ جَيْشَ العُسْرَة، وَجَاءَ بسَبْعمَائَة أُوقيَّة ذَهَبٍ".
ع، كر (١).
٩/ ٣٠ - "عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: دَخَلتُ المسْجِدَ فَرأَيْتُ رسُولَ الله ﷺ خارجًا مِن المسْجِدِ فَاتَّبَعْتُهُ أَمْشى وَرَاءَهُ وَلاَ يَشْعُرُ بى ثُمَّ دَخَلَ نَخْلًا فَاسْتَقْبَلَ القبْلَةَ فَسَجدَ وَأطَالَ السُّجُودَ وَأَنَا وَرَاءَهُ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ الله قَدْ تَوَفَّاهُ، فَأقْبَلتُ أَمْشِى حَتَّى جئتُ فَطَأطَأتُ رَأسِى أنْظُرُ في وَجْهِهِ، فَرَفَعَ رَأسَهُ فَقَالَ: مَا لَكَ يَا عَبْدَ الرَّحْمنِ؟ فَقُلتُ: لمَ أطَلتَ السُّجُودَ يَا رَسُولَ الله؟ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ الله تَوَفَّى نَفْسَكَ فَجِئْتُ أَنْظُرُ، فَقَالَ: إِنِّى لَمَّا رَأَيْتَنِى دَخَلتُ النَّخْلَ لقيتُ جِبْرِيلَ، قَالَ: أَبِشْر إنَّ الله ﷿ يَقُولُ: مَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ صَلَّيتُ عَلَيْهِ".
ابن النجار (٢).