مَنْ تَابَ فَإِنَّ الله كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا، فَذُكِرَ لعُمَرَ فَأَتَاهُ فَسَألَهُ عَنْهَا فَقَالَ: أَخَذْتُهَا مِنْ فِى رَسُولِ الله ﷺ وَلَيْسَ لَكَ عَمَلٌ إِلاَ الصَّفْقُ (*) بِالْبَقِيعِ (* *) ".
ع، وابن مردويه (١).
٢٢/ ٢٨ - "كُنَّا نُصَلَّى فِى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ فِى الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، وَلَنَا ثَوْبَانِ".
ابن مردويه (٢).
٢٢/ ٢٩ - "لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ قُلتُ: يَا رَسُولَ الله هذِهِ الآيَةُ مُشْتَرَكَةٌ أَمْ مُبْهمةٌ؟ قَالَ: أَنَّةُ آيَة؟ قُلتُ: ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ الْمُطَلَّقَةُ وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا قَالَ: نَعَمْ".
ابن جرير، وابن أبى حاتم، قط، وابن مردويه، قال عبيد بن ميمون المقرى: قال لى هارون بن المسيب: بقراءة من تقرأ؟ بقراءة نافع قال: فعلى من قرأ نافع؟ قلت: أخبرنا نافع أنه قرأ على الأعرج عبد الرحمن بن هرمز، وأن الأعرج قرأ على أبى هريرة وقال أبو هريرة قرأت على أبى بن كعب وقال: إنى عرضت على النبي ﷺ القرآن وقال: أمرنى جبريل أن أعرض عليك القرآن.
طس (٣).