عم، ك، ق في الدعوات (١).
٢٢/ ٦٦ - "عَنْ أُبَىٍّ قَالَ: الصَّلاَةُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ سُنَّةٌ كُنَّا نَفْعَلُه مَعَ رَسُولِ الله ﷺ، وَلاَ يُعَابُ عَلَيْنَا، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ، وَفِي الثِّيَابِ قِلَّةٌ، فَأَمَّا إِذَا وَسَّعَ الله فَالصَّلاَةُ في الثَّوْبَيْنِ أَزْكَى".
عم (٢).
٢٢/ ٦٧ - "عَنْ عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ: أَنَّهُ سَأَلَ أُبَىَّ بنَ كَعْبٍ هَلْ فِي الْمُفَصَّلِ سَجدةٌ؟ قَالَ: لاَ".
الطحاوى (٣).
٢٢/ ٦٨ - "عَنْ أُبَىٍّ قَالَ: قَالَ لِي النَّبِىُّ ﷺ أَلاَ أُعَلِّمكَ مِمَّا عَلَّمَنِي جِبْرِيلُ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُول الله، قَالَ: الَّلهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطَأى (*) وَعَمْدى، وَهَزلِي وَجَدِّى، وَلاَ تَحْرِمْني بَرَكَةَ ما أَعْطَيْتَنِي، وَلاَ تَفْتِنِّي فَيما حَرَمْتَنِي".
ع (٤).