حم، م والعدنى، ن، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والطحاوى، حب، ش (١).
٣٨/ ١٢ - "عَنْ أَبِى الشَّعْثَاءِ قَالَ: خَرَجْتُ حَاجًّا فَدَخَلتُ الْبَيْتَ فَلَمَّا كنْتُ عِنْدَ السَّارِيَتَيْن مَضَيْتُ حَتَّى لَزقْتُ بِالْحَائِطِ، وَجَاءَ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى أَقَامَ إِلَى جَنْبِى فَصَلَّى رْبَعًا، فَلَمَّا صَلَّى قُلتُ لَهُ: أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ مِنَ الْبَيْتِ؟ فَقَالَ: هَاهُنَا، أَخْبَرَنِى أُسَامَةُ ابْنُ زَيْد أَنَّهُ صَلَّى، فَقُلتُ: فَكَمْ صَلَّى؟ قَالَ: عَلَى هَذَا أَجدُنِى أَلُومُ نَفْسِى، إنِّى مَكَثْتُ مَعَهُ عُمْرًا ثُمَّ لَمْ أسْأَلْهُ كَمْ صَلَّى".
حم، وابن منيع، ع والطحاوى، حب، ض (٢).
٣٨/ ١٣ - "كُنَّا عِنْد النَّبِىِّ ﷺ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ إِحْدَى بَنَاتِه تَدْعُوهُ وَتُخْبِرُهُ أَنَّ صَبِيًّا لَهَا فِى الْمَوْتِ، فَقَالَ لِلرَّسُولِ: ارِجَعْ إِلَيْهَا فَأَخْبِرْهَا أَنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى، وُكُلُّ