٦١/ ٣ - "أُتِىَ النَّبِىُّ ﷺ بأسير فَقَالَ: اللَّهُمَ إِنِّى أتُوبُ إِلَيْكَ، وَلاَ أتُوبُ إِلَى مُحَمَّد، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ، عَرَفَ الحَق لأهْلِهِ".
حم، طب، قط في الأفراد، ك، هب، ض (١).
٦١/ ٤ - "أتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَغَزَوْتُ مَعَهُ فَأصبْتُ ظَفَرًا فَقَتَلَ النَّاس يَوْمَئذ حَتَّى قَتَلُوا الولدَانَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ: مَا بَالُ أقْوَام جَاوَزَ بِهِمُ القَتل اليَوْمَ حَتَّى قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ، فَقَالَ رَجُل: يَا رَسُولَ الله، إِنما هُمْ أبنَاءُ مُشْرِكينَ، قَالَ: ألاَ إِنَّ خِيَارَكُمْ أبْنَاءُ المُشْرِكينَ، ثُمَّ قَالَ: ألاَ لاَ تَقْتُلُوا ذُرَيَةً، ألاَ لاَ تَقْتُلُوا ذُرَيَةَ، وَقَالَ: كلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطرَةِ فَمَا يَزَالُ عَلَيْهَا حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَا (لسَانُها فَأبَوَاها يُهَوِّدَانهَا، أوْ يُنَصِّرَانهَا، أَوْ يُمَجِّسَانِهَا) (*) ".
حم، والدارمى، ن، وابن جرير، حب، طب، ك، حل، ق، ض (٢).