٦٧/ ١٣ - " عَنْ حُسَيْنٍ وَسُعْدَى وَلَدَىْ ثَابِتِ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيرٍ، عَنْ أَبِيهِمَا، عَنْ جَدِّهِمَا قَالَ: اسْتَصْغَرَ رَسُولُ الله ﷺ رَافِعَ بْنَ خُدَيْجٍ يَوْم أُحُدٍ فَقَالَ لَهُ عَمُهُ ظُهَيرٌ: يَارَسُولَ اللهِ! إِنَّهُ رَجُلٌ رَامٍ فَأَجَازَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَصَابَهُ سَهْمٌ فِى لَبَّتِهِ فَجَاءَ بِهِ عَمُّهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ ابْنَ أخِى أَصَابَهُ سَهْم فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِن أَحْبَبْتَ أَنْ تُخْرِجَهُ أَخْرَجْنَاهُ، وَإنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَدَعَهُ فَإِنَّهُ إِنْ مَاتَ وَهُوَ فِيه مَاتَ شَهِيدًا ".
أبو نعيم (١).
٦٧/ ١٤ - " عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ الْمَخْزُومِىِّ: أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ ظُهَير الأَنْصَارِىِّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ كان عَامِلًا عَلَى الْيَمَامَةِ، وَأَنَّ مَرْوَانَ كَتَبَ إِلَيْهِ أنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَيْهِ أَيُّمَا رَجُلٍ سُرِقَتْ مِنْهُ سَرِقَةٌ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا وَجَدهَا، فَكَتَبَ بِذَلِكَ مَرْوَانُ إِلَىَّ فَكَتَبْتُ إِلَى مَرْوَانَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَضَى بِانَّهُ إِذَا كَانَ الَّذِى ابْتَاعَهَا مِنَ الَّذِى سَرَقَهَا غَيْرَ مُتَّهَمٍ فَخُيِّرَ سيِّدُهَا فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ مَا سُرِقَ مِنْهُ بِثَمَنِهِ أوِ اتَّبعَ سَارِقَهُ ثُمَّ قَضَى بِذَلِكَ بَعْدُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ فَكَتَبَ بِذَلِكَ مَرْوَانُ إِلَى مُعَاوِيَةَ، فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى مَرْوَانَ: لَسْتَ أَنْتَ وَلاَ أُسَيْدُ بِقَاضِيَيْنِ عَلَىَّ وَلَكنِّى قَضَيْتُ عَلَيْكُمَا فِيمَا وُلِّيتُ عَلَيْكُمَا فَأَنْفِذْ لِمَا أَمَرْتُكَ فَبَعَثَ مَرْوَانُ بِكِتَابِ مُعَاوِيَةَ إِلَىَّ، فَقُلْتُ: لَسْتُ أَقْضِى مَا وُلِّيتُ بِمَا قَالَ مُعَاوِيَةُ ".
عب، والحسن بن سفيان، وأبو نعيم وسنده صحيح (٢).