تَخَافُ عَلَيْنَا، قَالَ: نَعَمْ إِن القُلُوبَ بَيْنَ إصْبعَيْنِ مِنْ أَصَابِع اللهِ يُقَلِّبُهَا، وَفِى لَفْظٍ: يُقَلِّبُهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ هَكَذَا وأَشَارَ بِأصْبُعَيْهِ".
ش، قط في الصفات (١).
٨٥/ ٤٧ - "أنَّ أبَا طَلحَةَ أتَى النَّبِى ﷺ فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! إِنِّى جَعَلتُ حَائِطي للهِ وَلَوْ اسْتَطَعْتُ أنْ أُخْفِيَهُ لَمْ أُظْهِرْهُ، فَقَالَ ﷺ: اجْعَلهُ فِى فُقَرَاءِ أَهْلِكَ".
ش (٢).
٨٥/ ٤٨ - " قُلنَا: يَارَسُولَ اللهِ! أيَنْحَنِى بَعْضُنَا لِبَعْض؟ قَالَ: لاَ، قُلنَا: فَيُعَانِقُ بَعْضُنَا بَعْضًا؟ قَالَ: لا، قُلنَا: فَيُصَافِحُ بَعْضُنَا بَعْضًا؟ قَالَ: نَعَمْ".
. . . . . . . . . . . . . . . . . (٣).