٨٥/ ١٣٨ - "لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أمر النَّبِي ﷺ أمَرَ النَّبِىُّ (*) لِحَمْزَةَ وَقَدْ جُدِعَ (* *) وَمُثِّلَ بِه فَقَالَ: لَوْلاَ أن تَجِدَ صَفِيَّةُ لَتَركتُهُ حَتَّى يَحْشُرَهُ الله مِنْ بُطُونِ السِّبَاع وَالطَّيرِ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَىَ أحَدٍ مِنَ الشُّهَدَاءِ وَقَالَ: أنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمُ اليَوْمَ".
ش (١).
٨٥/ ١٣٩ - "غَابَ عَمِّى أنَسُ بْنُ النَّضْرِ عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ، فَلَمَّا قَدِمَ قَالَ: غِبْتُ عَنْ أوَّل قِتَالٍ قَاتَلَ رَسُولُ الله ﷺ المُشْرِكِينَ لَئنْ أَشْهَدَنى الله قِتَالًا لَيَريَنَّ الله مَا أصْنَعُ؛ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْكَشَفَ النَّاسُ، فَقَال: الَّلهُمَّ إِنِّى أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلاَءِ، يَعْنِى المُشْرِكِينَ، وَأَعْتَذِرُ إِليْكَ مِمّا صنع هؤلاء يعنى المسلمين، ثم مشى بسيفه فلقيه سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ: أىْ سَعْدُ: وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنِّى لأجِد ريح الجنة دون أحد وَاهًا لِرِيح الجَنَّةِ (*)،