٨٥/ ٣٠٠ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ: تَدْرُونَ لمَ سُمِّىَ شَعْبَانُ شَعْبَانَ؛ لأنَّهُ يَتَشَعَّبُ فِيهِ لِرَمَضَانَ خَيْرٌ كثِيرٌ، تَدْرُونَ لِمَ سُمَّىَ رمضانُ رَمَضَانَ؟ لأنَّهُ يَرْمَضُ (*) الذُّنوبَ، وَإنَّ في رَمَضَانَ ثَلاَثَ لَيَالٍ مَنْ فَاتَتْهُ فَاتَهُ خَيْرٌ كَثيرٌ: لَيْلَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ، وَلَيْلَةُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ، وَأَخِرُهَا لَيْلَةُ (* *)، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله! هِى سوِى ليلَةِ الْقدْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ؛ وَمَنْ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ فِى شَهْرِ رَمَضَانَ فَأىُّ شَهْرٍ يُغْفَرُ لَهُ؟ ".
أبو الشيخ في الثواب، والديلمى، وفيه زياد بن ميمون صاحب الفاكهة كذاب (١).
٨٥/ ٣٠١ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ: تدْرُونَ مَنِ الْمُؤْمِنُ؟ قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أعْلَمُ، قَالَ: الْمُؤْمِنُ مَنْ لاَ يَمُوتُ حَتَّى يَمْلأَ الله مَسَامِعَهُ مِمَّا يُحِبُّ. هَلْ تَدْرُونَ مَنِ الْفَاجِرُ؟ قَالُوا: الله وَرسُولُهُ أعْلَمُ، قَالَ: الَّذِى لاَ يَمُوتُ حَتَّى يَمْلأَ الله مَسَامِعه مِمَّا يَكْرَهُ، وَلَوْ أنَّ عَبْدًا اتَّقَى الله فِى جَوْف بَيْتٍ إِلَى سَبْعِينَ بَيْتًا عَلَى كلِّ بَيْتٍ بَابٌ مِنْ حَدِيدٍ؛ ألبَسَهُ الله رِدَاءَ عَمَلِهِ حَتَّى يَتَحَدَّثَ بِهَا النَّاسُ، وَيزِيدُونَ".
الديلمى، وفيه رشدين بن سعد ضعيف (٢).