عق، كر (١).
٨٥/ ٣٩٢ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا أمَرَ رَسُولُ الله ﷺ ببَيْعَةِ الرِّضْوَانِ، كَانَ عثمَانُ بْنُ عَفَّانَ بَعَثَهُ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى أهْلِ مَكَّةَ، فَبَايَعَ النَّاس. وقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ في حَاجَة الله وحَاجَةِ رسُولِهِ، فَضَرَبَ بِإحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الأخرَى، وَكَانَتْ يَدُ رَسُولِ الله ﷺ يَعْنِى لعثمَانَ خَيْرًا مِنْ أيْديهِم لأنفُسهِم".
كر (٢).
٨٥/ ٣٩٣ - "عَنْ أنَسٍ: أَنَّ قُرَيْشًا صَالَحُوا النَّبِىَّ ﷺ مِنْهُم سُهَيْلُ بْنُ عَمْرو فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لِعَلِىٍّ: اكْتُبْ بِسْم الله الرحْمن الرَّحيم، فَكَتَبَ، سُهَيْل: أمَّا بِسْم الله الرَّحْمنِ الرَّحِيم فَمَا نَدْرِى مَا بِسْمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيم، وَلَكِنِ اكْتُبْ بِمَا نَعْرِفُ: بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ، فَقَالَ: اكْتُبْ مِنْ مُحَمَّد رسُول الله، قَالُوا: لَوْ عَلِمْنَا أَنَّكَ رَسُولُ الله اتبعْنَاكَ، وَلَكِنِ اكتُبْ اسْمَكَ وَاسْمَ أَبيكَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: اكْتُبْ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله، فَاشْتَرَطُوا عَلَى النَّبِىِّ ﷺ أَنَّ مَنْ جَاءَ مِنْكُمْ لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيكُمْ، وَمَنْ جَاءَ مِنَّا رَدَدْتُمُوهُ عَلَيْنَا، فَقَالُوا يَا رسُولَ الله: أَتَكْتُبُ هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّهُ مَنْ ذَهَبَ مِنَّا إِلَيْهِم فَأبعَدَه الله، وَمَنْ جَاءَنَا منْهُمْ سَيَجْعَل الله لَهُم فَرَجًا وَمَخْرَجًا".
ش (٣).