ش (١).
٨٥/ ٤١٥ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: جَاءَ أَبُو طَلحَةَ يَوْمَ حُنَيْنٍ يُضْحِكُ رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ الله: أَلَمْ تَرَ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ مَعَها خِنْجَرٌ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله ﷺ: يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا أَرَدْتِ؟ قَالَتْ: أرَدْتُ إِنْ دَنَا إِلَىَّ أحَدٌ مِنْهُمْ طَعَنْتُهُ بِهِ".
ش (٢).
٨٥/ ٤١٦ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: أعْطَى رَسُولُ الله ﷺ مِنْ غَنَائِم حُنَيْنٍ الأقْرعَ بْنَ حَابِسٍ مِائةً مِن الإبِلِ، وَعُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ مِائَةً مِن الإِبِلِ، فَقَالَ نَاسٌ مِنَ الأنْصَارِ: يُعْطِى رَسُولُ الله ﷺ غَنَائِمَنَا نَاسًا تَقْطُرُ سُيُوفُنَا مِنْ دِمَائِهِمْ أَوْ تَقْطُرُ سُيُوفُهُمْ منْ دِمَائِنَا؟ فَبَلغَ ذَلِكَ النَّبِىَّ ﷺ فَأرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَجَاءُوا فَقَالَ: فيكُمْ غَيْرُكُمْ؟ قَالُوا: لاَ، ابْنُ أخْتِنَا، قَالَ: ابْنُ أُخْتِ القَوْم مِنْهُمْ، فَقَالَ: قُلتُمْ كَذَا وَكَذَا، أمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بالشَّاةِ وَالبَعِيرِ وَتَذْهَبُونَ بِمُحمَّد إِلَى دِيَارِكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسولَ الله، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: النَّاسُ دِثَارٌ وَالأْنصَارُ شِعَارٌ، الأنصَارُ كَرِشِى وَعَيْبَتِى، وَلَوْلاَ الهِجْرَةُ لَكنتُ امْرأ مِنَ الأنْصَارِ".
ش (٣).
٨٥/ ٤١٧ - "عَنْ أنَسٍ: أَنَّ هَوَازِنَ جَاءَتْ بِالصَّبْيَانِ يَوْمَ حُنَيْنِ وَالنِّسَاءِ وَالإِبِلِ وَالغَنَم فَجَعلُوهَا صُفُوفًا يُكَبِّرُونَ علَى رَسُول الله ﷺ فَلَمَّا التَقَوْا وَلَّى المُسْلِمُونَ كمَا قَالَ الله، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: يَا عِبَادَ الله أنَا عَبْدُ الله وَرسُولُهُ، ثمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ المُهَاجِرِين أنَا عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ، فَهَزَمَ الله المُشْرِكِينَ وَلَمْ يَضْرِبْ بِسَيْف، وَلَمْ يطعنْ بِرُمْحٍ، وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمئذٍ: مَنْ قَتَلَ كَافِرًا فَلَهُ سَلَبُهُ، فَقَتلَ أبُو طلحَةَ يوْمَئِذٍ عِشْرِينَ رَجُلًا فَأخَذَ أسْلاَبَهُمْ، وَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ: يَا رَسُولَ الله إِنِّي ضَرَبْتُ رَجُلًا عَلَى حَبْلِ العَاتق