٨٥/ ٤٣٥ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ إِلَى وَادِى العَقِيقِ فَقَالَ: يَا أنَسُ خُذْ هَذِهِ المِطْهَرَةَ (*) امْلأهَا مِنْ هَذَا الوَادِى فَإِنَّهُ وَادٍ يُحِبنا وَنُحِبُّهُ، فَأخَذْتُهَا فَمَلأتُهَا وَعَجِلتُ وَلَحِقْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عَلِيٍّ، فَلَمَّا أنْ سَمِعَ حِسِّى التَفَتَ إِلَىَّ فَقَالَ: يَا أنَس، فَعَلتَ مَا أمَرْتُكَ بِهِ؟ قُلتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله، فَأقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ مَا مِنْ حَبَرَةٍ (* *) إِلا سَتتْبَعُهَا عَبْرَةٌ، يَا عَلِىُّ: كُل هَمّ منقَطِعٌ إلَّا هَمَّ النَّارِ، يَا عَلِىُّ: كُل نَعِيمٍ يَزُولُ إلَّا نعِيمَ الجَنَّةِ".
ابن النجار، وفيه الحسن بن يحيى الخشنى متروك (١).
٨٥/ ٤٣٦ - "عَنْ أَنسٍ: كان النَّبِىُّ ﷺ إِذَا خَتَمَ جَمَعَ أهْلَهُ وَدَعَا".
ابن النجار (٢).
٨٥/ ٤٣٧ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ لَوْ دَعَا بِمَائَة دَعوةٍ افْتَتَحَهَا وَخَتَمَهَا وَتَوَسَّطَهَا بِرَبَّنا آتنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفى الآخرَة حَسَنَةً وَقنَا عَذَاب النَّار".
ابن النجار (٣).
٨٥/ ٤٣٨ - "عَن أَنسٍ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَقَالَ: يَأيُّهَا النَّاسُ قَدَّمُوا قُرَيشًا وَلاَ تَقَدَّمُوهَا، وَتَعَلَّمُوا مِنهَا وَلاَ تُعَلِّمُوهَا، قُوَّةُ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ تَعْدِلُ قُوَّةَ رَجُلَينِ مِن غَيْرِهِمْ، وَأمَانَةُ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ تَعْدِلُ أمَانَةَ رَجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِهمْ، يَأيُّهَا النَّاسُ أوصِيكُمْ بِحُبِّ ذِى أقْرَبِهَا أخِى وَابْنِ عَمِّى عَلِىِّ بْنِ أبِى طَالِبٍ، فَإنَّهُ لاَ يُحِبُّه إلَّا مُؤمِنٌ وَلاَ يَبْغَضُهُ إلَّا مُنَافِقٌ، مَن أحَبَّهُ فَقَدْ أحَبَّنِى، وَمَنْ أبْغَضَهُ فَقَدْ أبْغَضَنِى، وَمَن أبْغَضَنِى عَذَّبهُ الله ﷿".