كر (١).
٨٥/ ٤٧٢ - "عنْ أنس قال: كَانَ لَوْنُ رَسولِ الله ﷺ أسْمرَ".
ع، وابن جرير، كر (٢).
٨٥/ ٤٧٣ - "عَنْ أنسٍ: أن زَينبَ بنتَ رسولِ الله ﷺ أَجَارت أبَا العاص ابن عبد شمس فأجازَ رسولُ الله ﷺ جِوَارَها، وأنَّ أُمَّ هانئ ابنةَ أبِي طالبٍ أجَارت أخَاها عُقيل بْنَ أبي طالب يوم الفتح فَأجَازَ رسولُ الله ﷺ جِوارَها".
وقال: هذا الحديث غير محفوظ وإنما أجارت رجلًا من بنى مخزوم (٣).
٨٥/ ٤٧٤ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: خَرَجْنَا مع رَسُولِ الله ﷺ فمنَّا المُكبِّرُ، والمُهَلِّلُ فلم يَعبْ مكبِّرُنَا على مُهَلِّلِنَا، ولاَ مُهَلِّلُنَا على مُكَبِّرِنَا".
ابن جرير (٤).
٨٥/ ٤٧٥ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: وَجَدَ رَسُولُ الله ﷺ ذاتَ ليلةٍ شيئًا، فلما أصبحَ قيل: يا رَسُولَ الله! إنَّ أثرَ الوجَع عليك لَبيِّنٌ، قالَ: أمَا إِنى عَلَى مَا تَرونَ بِحَمْدِ الله، قَدْ قَرأتُ البَارِحَةَ هَذِه السَّبْع الطِّوَالَ".