٨٥/ ٥٨٠ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عنِ الزَّبيب وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْلَطَا ".
ابن النجار (١).
٨٥/ ٥٨١ - " عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ نَفَرًا مِنْ عَرِينَةَ أَتَوا النَّبِىَّ ﷺ فَأَسْلَمُوا وَبَايَعُوهُ وَقَدْ وقع بالمدينة (المرمُ وهو البرسامُ) (*)، فَقَالُوا: هَذَا الوَجَعُ قَد وَقَعَ يَا رَسُولَ الله فَلَوْ أذِنْتَ لَنَا فَخَرَجْنَا إِلَى الإبِلِ فَكُنَّا فِيها، فَقَالَ: نَعَم، فَاخْرُجُوا فَكُونُوا فِيهَا. فَخَرَجُوا فَقَتَلُوا أَحَدَ الرَّاعِيَيْنِ، وَذَهَبُوا بِالإبِلِ وَجَاءَ الآخَرُ وقَدْ جُرِحَ، فَبَلَغُوا حَاجَتَهُمْ وَذَهَبُوا بِالإبِلِ، وَعِنْدهُ شَبَابٌ مِنَ الأنصار قَرِيبٌ مِنْ عِشْرِين فَأَرْسَلَ إِلَيْهِم وَبَعَثَ مَعَهُمْ قَائِفًا يَقْتَصُّ فَأُتِى بِهِمْ فَقطَّع أَيْدِيَهُم، وَأَرْجُلَهُم، وَسَمَّرَ أَعْيُنَهُم ".
ابن النجار (٢).