الْمِعْوَلَ، فَقَالَ: بسْم اللهِ، ثُمَّ ضَرَبَ ضَرْبَةً فَكَسَرَ ثُلُثَها، وَقَالَ: الله أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتيحَ الشَّامِ، وَالله إِنَّى لأُبْصِرُ قُصُورَهَا الحُمْرَ السَّاعةَ، ثُمَّ ضَرَبَ الثَّانِيةَ فَقَطَعَ الثُّلُثَ الآخَرَ فَقَالَ: الله أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ فَارِسَ، واللهِ إِنِّى لأُبْصِرُ قَصْرَ المدَائِنِ الأبْيَضَ، ثُمَّ ضَرَبَ الثَّالِثَةَ وَقَالَ: بِسْم اللهِ فقَطَعَ بَقيَّةَ الحَجَرِ، وَقَالَ: الله أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ اليَمَنِ، واللهِ إِنِّى لأُبْصِرُ أَبْوابَ صَنْعَاءَ مِنْ مَكَانِى هذَا السَّاعَةَ".
كر، خط، في المتفق والمفترق (١).
١٠٨/ ٨٧ - "أَخْبَرَنِى عُمَرُ بن إبراهيمَ بنِ سَعْدٍ الْفقِيهُ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عِيسَى بنُ حَامِد بْنِ بِشْر الْقَاضِى، ثَنَا أَبُو عَمْرو، وَمُقَاتِلُ بنُ صَالِحِ بنِ زَمَانَةَ المَرْوَزِىُّ، ثَنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحمَّدُ بْنُ نَصرِ بْنِ العبَّاسِ، ثَنَا مَحمودُ بْنُ غَيْلاَنَ، ثَنَا يحيى بْنُ آدَمَ، ثَنَا المفضَّلُ بْنُ مُهَلْهَلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ لله تَعَالَى خَواصَّ يُسْكِنُهُمْ رَفِيعَ الدَّرَجَاتِ، لأَنَّهُمْ كَانُوا فِى الدُّنْيَا أعْقَلَ النَّاسِ، قِيلَ: وَكَيْفَ كَانُوا أَعْقَلَ النَّاسِ يَارَسُولَ اللهِ! ؟ قَالَ: كانَتْ هِمَّتهُمُ المُسَابَقَةَ إِلَى الطَّاعَةِ، وَهَانتْ عَلَيْهِم فُضُولُ الدُّنْيَا وَزِينتُهَا".