(مُسنَدُ بشر بن عَاصِم بن سفيانَ الثَّقَفِيّ ﵁ -)
١١٢/ ١ - " عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غَزَوَانَ، عَنْ مُحَمَّد الرَّاسِبِىِّ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ عَهْدَهُ فَقَالَ: لاَ حَاجَةَ لِى فِيهِ، إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ الْوُلاَةَ يُجَاءُ بِهم فَيُوقَفُونَ عَلَى جِسْرِ جَهنَّمَ، فَمَنْ كَانَ مِطْوَاعًا لله تَنَاوَلَهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى يُنْجيَهُ، وَمَنْ كَانَ عَاصِيًا لله انْخَرَقَ بِهِ الْجسْرُ إِلَى وَادٍ مِنْ نَارٍ يَلْتَهِبُ الْتَهِابًا، فأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَىَ أَبِى ذَرٍّ، وَسَلْمَانَ، فَقًالَ لَأبِى ذرٍّ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا الْحَديثَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: نَعَمْ! وَاللهِ، وَبَعْدَ الوَادِى وَادْ آخَرُ مِنْ نَارٍ، وَسَأَلَ سَلْمَانَ فَكَرِهَ أَنْ يُخْبِرَهُ بِشَىْء، فَقَالَ عُمَرُ: مَنْ يَأخُذُهَا (*) بِمَا فِيهَا؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: مَنْ سَلَتَ الله أنْفَهُ (* *) وَعَيْنَيْهِ وَأَضْرَعَ (* * *) خَدَّهُ إِلَى الأَرْضِ".
ش، وأبو نعيم وقال: رواه عمار بن أبى يحيى، عن سلمة بن تميم، عن عطاء بن أبى رباح، عن عبد الله بن سفيان، عن بشر بن عاصم مثله، قلت: أخرجه من هذا الطريق (ابن منده) بهاتين الطريقتين، وهما مقويتان للطريق الثالث السابق في مسند عمر، قال في الإصابة: محمد الراسبى ذكر ابن عبد البر: أنه ابن سليم، قال: فإن كان كما قال فالإسناد منقطع؛ لأنه لم يدرك بشر بن عاصم (١).