طب: عنه (١).
١٦٣/ ٢٣ - "بَعَثَنَا رَسُولُ الله ﷺ في سَرِيَّة فَهُزِمْنَا، فَاتَّبَعَ سَعْدٌ رَاكِبًا مِنْهُمْ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ فَرَأَى سَاقَهُ خَارِجَةً مِن الغَرْزِ فَرَمَاهُ بِسَهْمٍ، فَرَأَيْتُ الدَّمَ يَسِيلُ كَأَنَّهُ شِرَاكٌ، فَأَنَاخَ".
طب: عن جابر بن سمرة (٢).
١٦٣/ ٢٤ - "كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى شَعَرِ رَسُولِ الله ﷺ وَجُمَّتِهِ، يَضْرِبُ (*) هَذَا المكَانَ، وَضَرَبَ (* *) بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِهِ فَوْقَ ثَدْيَيْهِ".
طب (٣).
١٦٣/ ٢٥ - "صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله ﷺ صَلاَةَ الْفَجْرِ فَجَعَلَ يَهْوِى بِيَدَيْهِ قُدَّامَهُ وَهُوَ في الصَّلاَةِ، فَسَألَهُ الْقَوْمُ حِينَ انْصَرَفَ، فَقَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ يُلقِى عَلَىَّ شَرَرَ النَّارِ لِيَفْتِنِنى عَن الصَّلاَةِ، فَتَنَاوَلْتُهُ فَلَوْ أَخَذْتُهُ مَا انْفَلَتَ مِنِّى حَتَّى يُرْبَطَ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِى المسْجِدِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وِلْدَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ".
عب (٤).