بيضاء حية، والمغرب كاسمها كنا نصلى مع رسول الله ﷺ الْمَغْرِبَ ثُمَّ نأتى منازله (*) على قدر ميل فنرى مواقع نبلنا، وكان يعجل بالعشاء ويؤخر الفجر كاسمها، وكان يغسل (* *) بها".
عب، ش، وهو صحيح (١).
١٦٥/ ١١ - " كنت أصلى مع رسول الله ﷺ الظهر فَآخُذ قبضة من الحصى فأَجعلها في كفى، ثم أحولها إلى الكف الآخر حتى تبرد، ثم أضعها لجبينى حتى أسجد من شد الحر ".
ش (٢).
١٦٥/ ١٢ - " أَتيت رسول الله ﷺ وهو في المسجد فقال: صل ركعتين ".
ش (٣).
١٦٥/ ١٣ - " أمَّ معاذ قوما في صلاة المغرب، فمر به كلام من الأنصار هو يعمل على بعير له، فأطال بهم معاذ، فلما رأى ذلك الغلام ترك الصلاة وانطلق في طلب بعيره، فرفع ذلك إلى النبي ﷺ فقال: أفتان أنت يا معاذ؟ ! ألا يقرأ أحدكم في المغرب ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾، ﴿والشمس وضحاها﴾؟ ! ".