عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ، فَأَقُولُ وَعَلَيْكِ السَّلاَمُ يَا بَيْتَ الله مَا صَنَعَ بِكِ أُمَّتِى مِن بَعْدِى؟ فَتَقُولُ: مَنْ أَتَانِى فَأَنَا أَكْفِيهِ وَأَكُونُ لَهُ شَفِيعًا، وَمَنْ لَمْ يَأتِنِى فَأَنْتَ تُكْفِيهِ وَتكُونُ لَهُ شَفِيعًا".
الديلمى، وفيه محمد بن سعيد البورقى كذاب وضاع (١).
١٦٥/ ١٦٣ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَدِمَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ قَوْمٌ غُزَاةٌ، فَقَالَ: قَدِمْتُمْ خَيْرَ مَقْدَمٍ وَقَدِمْتُمْ مِن الجِهَادِ الأَصْغَرِ إِلَى الجِهَادِ الأكْبَرِ مُجَاهَدَةِ العَبْدِ هَوَاهُ".
الديلمى (٢).
١٦٥/ ١٦٤ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إلى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: يَارَسُولَ الله: مَا المُوجبَتَانِ؟ قَالَ: مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا دخل النَّار".
الديلمى (٣).