(مسند جَزء بن الجَدرجَان بن مَالِكٍ ﵁ -)
١٨٥/ ١ - " عَنْ جَزْءِ بْنِ الْجَدْرَجَان قَالَ: وَفَدَ أخى قَدَّادُ بْنُ الْجَدْرَجَان (*) بْنِ مَالِكٍ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ مِنَ الْيَمَنِ مِنْ مَوْضِعٍ يُقَالُ له: القَنَوْنَى بِسَروات الأَزْدِ بإِيمَانِهِ، وَإِيمَانِ مَنْ أَعْطَى الطَّاعَةَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُم إِذْ ذَاكَ بِسِتِّمِائةِ بَيْتٍ مِمَّنَ أطَاعَ الجدْرجَانَ، وآمَنَ بِمُحَمَّدٍ ﷺ فَخَرَجَ قَدَّادٌ مُهَاجِرًا إلَى رَسُولِ الله ﷺ بِرِسَالَةِ أَبِيهِ الجِدْرجان وَإِيمَانِهِم، فَلَقِيتُ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ سَرِيَّةَ النَّبيِّ ﷺ فَقَتَلَتْ قَدَّادًا، فَقَالَ قَدَّاد: أَنَا مَؤْمِنٌ (* *)، فَلَمْ يَقْبَلُوهُ وَقَتَلُوهُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، فَبلَغَنَا ذَلِكَ، فَخَرَجْتُ إِلَى رسُولِ الله ﷺ فَأخْبَرْتُهُ وَطَلَبْتُ ثأرِى، فَنَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا﴾ الآية (* * *)، فَأَعْطَانِى النَّبِيُّ ﷺ أَلْفَ دِينَارٍ دِيَةَ أَخِى، وَأَمَرَ لِى بِمِائَةِ نَاقَةٍ حَمْرَاءَ، وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَا يَمْنَعُنِى أَنْ أَصِيرَ لَكَ المِائَةَ النَّاقَة دِيَةً أُخْرَى إِلَّا أَنِّي (سمعت (* * * *) لَا أُتْعبُ) سَرِيَّةً لِلمُسْلِمِينَ مِنْ بَعْدُ فَتَكُونُ دِيَةُ الْمُسْلِمِ دِيتَيْنِ فَرَضِيتُ وَأَسْلَمْتُ (* * * * *) وَعَقَدَ لِى رَسُولُ الله ﷺ عَلَى