(مُسْنَد جنادة بن جَرَادة (*) الغَيلانى ﵁ -)
١٩٨/ ١ - " عَنَ جُنَادَة بْنِ جَرَادَةَ أَحَدِ بَنِى غيلَانَ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِإِبِلٍ قَدْ وَسَمْتُها فِى أَنْفِهَا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: مَا وَجَدتَّ فِيهَا عُضْوًا تَسِمُهُ إِلَّا فِى الْوَجْهِ؟ أَمَا إِنَّ أَمَامَكَ الْقِصَاص، فَقَالَ: أَمْرُهَا إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَالَ: ائْتِنِى بِشىْءٍ لَيْسَ عَلَيْهِ وَسْمٌ، فَأَتَيْتُهُ بِابْنِ لَبُونٍ (* *)، وَحِقَّةٍ (* * *)، فَوَضَعْتُ الْمِيْسَمَ (* * * *) فِى الْعُنُقِ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ: أَخِّرْ أَخِّر، حَتَّى بَلَغ الْفَخِذَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: سِمْ عَلَى بَرَكَةِ اللهِ، فَوَسَمْتُهَا فِى أَفْخَاذِهَا، وَكَانَ صَدَقَتُهَا حقتيْنِ، وَكَانَتْ تِسْعِينَ".
قط في المؤتلف، والباوردى، وابن شاهين، وابن قانع، وابن السكن، وقال: لا أعلم له غيره، طب، وأبو نعيم، ض (١).