تابع (مسند حذيفة بن اليمان ﵄)
٢٥١/ ٨ - " قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ذَرَبَ لِسَانِى، قَالَ: أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الاسْتِغْفَارِ؟ إِنِّى لأَسْتَغْفِرُ الله فِى كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ".
ش (١).
٢٥١/ ٩ - "خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى حَرَّة بَنِى مُعَاوِيَةَ وَاتَّبَعْتُ أَثَرَهُ حَتَّى ظَهَرَ عَلَيْهَا، فَصَلَّى الضُّحَى ثَمَانَى رَكَعَاتٍ طوَّلَ فيهِنَّ ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقَالَ: يَا حُذَيْفَةُ طَوَّلْتُ عَلَيْكَ؟ قُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَم، قَالَ: إِنِّى سَأَلتُ الله فِيهَا ثَلَاثًا فَأَعطَانِى ثِنْتَيْنِ وَمَنَعنِى وَاحِدَةً: سَأَلْتهُ أَنْ لَا يُظْهِرَ عَلَى أُمَّتِى غَيْرهَا فَأَعطَانِيها، وَسَأَلْتهُ أَنْ لَا يُهْلِكَهَا بِالسِّنينَ فَأَعطَانِى، وَسَأَلْتهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بَأسَهَا بَيْنَها فَمَنَعَنِى".
ش، وابن مردويه (٢).