٢٥١/ ٤٣ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَشْرِقِ، يَدْعُو إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ، وَهُوَ أَبْعَدُ النَّاسِ مِنْهُمْ، بِنَصْبِ عَلَامَاتٍ سُودٍ، أَوَّلُهَا نَصْرٌ وآخِرُهَا كُفْرٌ، يَتْبَعه خُشَارَةُ (*) الْعَربِ وَسفْلَةُ الْمَوَالِى، والْعَبيدُ والأُبَّاقُ (* *)، وَمُرَّاقُ (* * *) الآَفاقِ، سيمَاهُمُ السَّوَادُ، وَدِينُهمُ الشِّرْكُ، وَأَكْثَرُهُمُ الْجُدْعُ، قيلَ: وَمَا الْجُدْع؟ قَالَ: الْقُلْفُ، ثُمَّ قَالَ حُذَيْفَةُ لابْنِ عمرو: لَسْتَ تُدْرِكُهُ يا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمنِ؟ قَالَ عَبْدُ الله: وَلَكِنْ أُحَدِّثُ بِهِ مَنْ بَعْدى، قَالَ: فِتْنَةٌ تُدْعَى الْحَالِقَةُ (* * * *) تَحْلِقُ الدِّينَ، يَهْلِكُ فيهَا صَرِيحُ الْعَرَبِ وَصَالِحُ الْمَوالِى، وَأَصْحَابُ الْكُنُوزِ، والْفُقَهَاءُ، وَتَنْجَلِى عَنْ أَقَلَّ مِنَ الْقَلِيلِ".
نعيم (١).
٢٥١/ ٤٤ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: إِذَا رَأَيْتُمْ أَوَّلَ التُّرْك بالْجَزِيرَةِ فَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى تَهْزِمُوهُمْ يَكْفيكُمْ (* * * * *) الله مُؤْنَتُهمْ، فَإِنَّهُمْ يَفْضَحُونَ الْحُرُمَ بِهَا فَهُوَ عَلَامَةُ خُروجِ أَهْلِ الْمَغْرِبِ وَانْتِقَاضِ مُلْكِ مَلِكِهِمْ (* * * * * *) ".
نعيم (٢).
٢٥١/ ٤٥ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَقُومَ (عَلَى) (* * * * * * *) النَّاسِ مَنْ لَا يَزِنُ قِشْرَ شَعِيرَةٍ يَوْمَ القِيَامَةِ".