٣٩٠/ ٧ - "عَنْ عُبَادَةَ بْن الصَّامِت أَنَّهُ قَامَ عَلَى سُورِ بَيْتِ المَقْدِسِ الشَّرْقِى فَبَكَى، فَقيلَ: مَا يبكِيكَ؟ قَالَ: مِنْ هَاهُنا أَخْبَرنَا النَّبىُّ ﷺ أنَّهُ رَأى جَهَنَّمَ".
كر (١).
٣٩٠/ ٨ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُشْغَلُ، فَإِذَا قَدِمَ الرَّجُلُ مُهَاجِرًا عَلَى رسُولِ الله ﷺ دَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ منَّا يُعَلِّمُهُ القُرآنَ، فَدَفَع إِلَىَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا كَانَ مَعى في البَيْتِ، أُعَشِّيهِ عَشَاءَ البَيتِ، وَكُنتُ أُقْرِئُهُ القُرآنَ فَانْصَرفَ إِلَى أَهْلِهِ، فَرَأَى أَنَّ عَلَيْه حَقّا، فَأهدَى إِلَىَّ قَوْسًا لَمْ أَرَ أَجْوَدَ منْها عُودًا، وَلاَ أَحْسَنَ مِنْها عَطفًا، فَأَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلتُ: مَا تَرَى يَا رَسُولَ الله؟ فَقَالَ: جَمْرةٌ بَيْنَ كتيفَيْكَ فَعَلَّقْتُهَا، أَوْ قَالَ: تَقَلَّدْتُهَا".
طب، ك، ق (٢).
٣٩٠/ ٩ - "عَنْ عُبَادَةَ بْن الصَّامِت أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى إِلَى بَعَيرٍ مِنَ الغُنْمِ، فَلَمَّا فَرَغَ منْ صَلاَته أَخَذَ قَرَدَةً بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ وَهِىَ وَبَرَة، فَقالَ: ألَا إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ وَلَيْسَ لِى منْهُ إِلَّا الخُمُسُ، الخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ، فَأَدُّوا الخَيْطَ وَالمِخيطَ، وَأَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَأكْبَرَ، وَلاَ تَغُلُّوا؛ فَإِنَّ الغُلُولَ عَارٌ عَلَى أهْلِهِ فِى الدُّنْيَا وَالآخرَةِ، جَاهدُوا النَّاسَ فِى الله القَرِيبَ وَالبَعيدَ، وَلاَ تُمَالِئُوا في الله لَوْمَةَ لاَئِمٍ، وَأَقِيمُوا حُدُودَ الله فِى الحَضَرِ وَالسَّفَرِ، وعَلَيْكُمْ بالجِهَادِ فِى سَبيلِ الله فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ عَظِيمٌ، يُنَجِّى الله بِهِ مِنَ الغَمِّ وَالهَمِّ".