ابن منده، وأبو النعيم (١).
٤٢٠/ ٢٨ - " أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: مَا شَاء الله وشَاءَ فُلَانٌ، فَقَالَ: جَعَلتَنِى لله عِدْلَا، قُلْ: مَا شَاءَ الله وَحْدَهُ".
ش، حم، ق (٢).
٤٢٠/ ٢٩ - "لَمَّا نَزَلَتْ ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِى النَّاقُورِ﴾ (*) قَالَ النَّبِىُّ ﷺ كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحبُ الْقَرْنِ قَدْ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَحَنَى جَبْهَتَهُ لِيَسْتَمِعَ مَتَى يُؤْمَرُ فَيَنْفُخُ؟ فَقَالَ أَصْحَابُ النَّبِىِّ ﷺ: فَكَيْفَ نَقُولُ؟ قَالَ: قُولُوا: حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، عَلَى الله تَوَكَّلنَا".
ش، طب، وابن مندوية، وهو حسن (٣).
٤٢٠/ ٣٠ - "كانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا أرَادَ أَنْ يَخْرُجَ في سَفَرٍ قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِى السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِى الأَهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِن الضَّيْعَة فِى السَّفَرِ، وَالْكآبَةِ فِى الْمُنْقَلبِ، اللَّهُمَّ اقْبِضْ لَنَا الأرْضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ، وَإِذَا أَرَادَ الرُّجُوعَ مِنَ السَّفَرِ قَالَ: تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنا حَامِدُونَ، وَإذَا دَخَلَ عَلَى أَهْلِهِ قَالَ: تَوْبًا تَوْبًا لِرَبنا أوْبًا، لَا يُغَادِرُ عَلَيْنَا حَوْبًا".