٤٢٠/ ٥٥١ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: خَطَبَنا رَسُولُ الله ﷺ في مَسْجِد الْخيفِ فَحَمدَ الله وَذَكَرَهُ بِمَا هُوَ أهْلُهُ ثُمَّ قَالَ: مَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ جَمَعَ الله شَمْلَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ بَيْنَ عَيْنَيْه، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِىَ رَاغِمَةٌ، وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ فَرق الله شَمْلَهُ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَلَمْ يَأت منَ الدُّنْيَا إِلاَّ مَا كَتَبَ لَهُ".
طب، وأبو بكر الحفاف في معجمه، ابن النجار (١).
٤٢٠/ ٥٥٢ - "عَنْ ابْن أَبى مَلَيْكَةَ قَالَ: قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ: كَيْفَ تَرَى في جَاريَة لِى في نَفْسِى مِنْهَا شَىْءٌ، فَإنِّى سَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ: قَالَ نَبِىُّ الله ﷺ إِنْ كانَ شَىْءٌ فَفِى الرَّبْع (*) وَالْفَرَسِ، وَالْمَرْأَةِ، قَالَ: فَأَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ سَمِعَ ذَلِكَ منَ النَّبِى ﷺ أَشَدّ النَّكْرَةِ، وَفِى رِوايَة: فَأَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ الله ﷺ قَالَهُ وَأَنْ يَكُونَ الشُؤُمُ فِي شَئٍ وَقَالَ: إِذَا وَقَعَ في نَفْسكَ مِنْهَا شئٌ فَفَارِقْهَا بِعْهَا أَوْ أَعْتِقْهَا".
ابن النجار (٢).