٤٢٢/ ١١٧ - "بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ عَلِيّا وَقَالَ: يا عَلِىُّ اجْعَلْ حُكْمَ الله بَيْنَ عَيْنَيْكَ، وَحُكْمَ الشَّيْطَانِ تَحْتَ قَدَمَيْكَ".
أبو سعيد النقاش في كتاب القضاة، وفيه يعقوب بن محمد الزهرى عن عبد العزيز ابن عمران الزهرى، عن محمد بن عبد العزيز الزهرى، والثلاثة ضعفاء (١).
٤٢٢/ ١١٨ - "لَعَنَ رَسُولُ الله ﷺ شَاهِدَ الزُّورِ وَهُوَ يَعْلَمُ".
النقاش.
٤٢٢/ ١١٩ - "ذَكَرَ النَّبِىُّ ﷺ الدَّجَّالَ وَذَكَرَ مِنْ عَلاَمَاتهِ وَأَمَارَاتِهِ وَمُعْرِبَاتِ أَمْرِهِ حَتَّى ظَنَّ الْمَلأُ أَنَّهُ ثَائِرٌ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّخْلِ، ثُمَّ قَامَ لِيُغَيِّرَ ثِيَابَهُ، ثُمَّ عَادَ وَقَدِ اشْتَدَّ تَخَوُّفُ مَنْ حَضَرَهُ وَبُكَاؤهُمْ، فَقَالَ: مَهْيَمْ، مَا الَّذى أَبْكَاهُمْ؟ قَالُوا: ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ وَفَرَّيْتَ أَمْرَهُ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ ثَائِرٌ عَلَيْنَا، أَوْ خَارِجٌ مِنَ النَّخْلِ عَلَيْنَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حجِيجُهُ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسه، وَالله خَليفَتِى عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ، أَحَدُ عَيْنَيْهِ مَطْمُوسَةٌ، وَالأُخْرَى مَمْزُوجَةٌ بِالدَّمِ كَأَنَّهَا الْبَعْرَةُ".
نعيم بن حماد في الفتن (٢).