(١).
٤٢٣/ ١٥ - "كَانَ لزِنْبَاع عَبْدٌ يُسَمَىَّ سَنْدَرًا، فَوَجَدَهُ يُقَبِّلُ جَاريَةً لَهُ فَأَخذَهُ فَجَبَّهُ وَجَدَعَ أَنْفَهُ وَأُذُنَيْه، فَأَتَى إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَأَرْسَلَ إِلَى زِنْبَاع فَقَالَ: لاَ تُحَمِّلُوهُمْ مَالاَ يطيقُونَ وَأَطعَمُوهُمْ مِمَّا تَأكُلُونَ، وَأَكْسوُهُمْ مِمَّا تُكْسَونَ، وَمَا كَرِهْتُمْ فَبيعُوا وَما كَرهتم (*) فَأَمْسِكُوا، وَلاَ تُعَذَبوا خَلقَ اللهِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: مَنْ مُثِّلَ بِه أَوْ حُرقَ بالنَّارِ فَهُو حُرّ، وَهُوَ مَوْلَى اللهِ وَرَسُولهِ، فَأَعْتَقَهُ رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! أَوْصِ بِى، فَقَالَ: أُوْصى بكَ كُلَّ مُسْلمٍ".
كر (٢).