٣٥٧٥/ ٨٠٦٤ - "إِنّى لسَيِّدُ النّاسِ يوْمَ القيامِة غيْرَ فخرٍ ولا رياءٍ، ومَا مِنَ النَّاس من أَحد إِلَّا وَهُوَ تحْتَ لِوائى يوْمَ القيامة ينتْظِرُ الفرجَ، وإِنَّ بيدى لَلِواءَ الحمدِ فأَمشى ويمشى النَّاسُ مَعَهُ حتَّى آتِى بابَ الجنَّةِ فأَسْتَفْتِح، فيقالُ: مَنْ هذا؟ فأَقُولُ: محمدٌ فيقالُ مرحبًا بمحمد، فإِذا رأَيتُ ربِّى ﷿ خررتُ له ساجدًا شكرا له فيُقَالُ: ارْفعْ رأْسَكَ وقُلْ تُطاع واشفعْ تُشفَّعْ فيخْرُجُ من النَّارِ مَنْ قد احترق برحْمةِ اللَّه وشفاعتِى" (١).
ك وابن عساكر عن عبادة بن الصامت.
٣٥٧٦/ ٨٠٦٥ - "إِنّى كُنْتُ أُحدِّثُهُ ويحدِّثُنِى ويلهينى عن البكاءِ، وأَسْمَعُ وجْبَتَهُ تسْجدُ تحت العرْشِ" (٢).
ق في الدلائل، وأَبو عثمان الصابونى في المائتين، والخطيب وابن عساكر، عن العباسى بن عبد المطلب قال: قلت: يا رسول اللَّه دعانى إِلى الدخول في دينك أَمارةٌ لنبوتك. رأَيتك في المهد تناغى القمر وتشير إِليه بأَصْبعِكَ لْحيثُ أَشرتَ إِليه مال قال فذكره.
٣٥٧٧/ ٨٠٦٦ - "إِنِّى لأَرْجُو لُهنَّ من بعْدِى الصِّدِّيقِين -يعنى لأَزواجهِ- وَمَنْ، تَعُدُّونَ الصِّديقِينَ؟ هُمُ المتصدَّقُون".
طب عن المقداد بن الأسود.
٣٥٧٨/ ٨٠٦٧ - "إِنّى عِنْدَ اللَّه في أُمِّ الكتاب لخاتَمُ النَّبيِّينَ وإِنَّ آدمَ لمنجدلٌ في طينته وسَأُخبِرُكُم بتأويلِ ذَلك: دعوةُ أبى إِبراهيم، وبشارة عيسى بى، ورُؤْيا أُمِّى الَّتى رأَت حين وضعتْ أَنَّه خرج منها نورٌ أَضاءَتْ لهُ قُصورُ الشَّامِ وكذلك أُمَّهاتُ النَّبيين يَرَيْن" (٣).