أَصَابَتْ كُلَّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ أَوْ نَبِيٍ مُرْسَلٍ أَوْ عَبْدٍ صَالِحٍ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا الله وَأَشْهَدُ أَن مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ".
عب (١).
٤٣٠/ ٥١ - "عَنِ ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: إِذَا قَالَ الإِمَامُ: سَمعَ الله لِمَنْ حَمدَهُ فَلْيَقُلْ مَنْ خَلْفَهُ: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ".
عب (٢)
٤٣٠/ ٥٢ - "عَنْ عَبْد الله بْن مَسْعُودٍ قَالَ: الْزَمُوا هذِه الطَّاعَةَ وَالجَمَاعَةَ فَإِنَّهُ حَبْلُ الله الَّذى أَمَرَ بهِ وَإِنَّ مَا تَكْرَهُونَ فِى الْجَمَاعَة خَيْرٌ مما تُحِبُّونَ في الفُرْقَةِ، إِنَّ الله لَمْ يَخْلُقْ شَيْئًا إِلَّا جَعَلَ لَهُ مُنْتَهًى وَإنَّ هَذَا الدِّينَ قَدْ تَمَّ، إِنَّهُ صَائِرٌ إِلَى نُقْصَانٍ وَإنَّ أَمَارَةَ ذلِكَ أَنْ تَنْقَطعَ الأَرْحَامُ وَيُؤْخَذَ المَالُ بغيْرِ حَقِّه وَتُسْفَكَ الدِّمَاءُ وَيَشْتَكى ذُو القَرَابَةِ قَرَابَتَهُ، لَا يَعُودُ عَلَيْه بِشَىْءٍ وَيَطُوفَ السَّائِلُ لَا يُوضَعُ في يَدِهِ شَئٌ فَبينما همُ كَذلِكَ إِذْ خَارَت الأَرْضُ خُوَارَ