الرَّجُلُ الْوَاحِدُ فَبِأَىِّ غَنِيمَةٍ يفْرَحُ أَوْ أَىِّ ميرَاثٍ يُقَاسِمُ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذِلكَ، إِذْ سَمِعُوا بِبأسٍ هُوَ أَكْبَرُ منْ ذاكَ فَجَاءَهُمْ الصَّرِيخُ أَنَّ الدَّجَّالَ قدْ خَلَفَهُمْ فِى ذَرَاريهِمْ فَيَرْفُضُونَ مَا فِى أَيْديِهِمْ وَيقْبِلُونَ فَيَبْعَثُونَ عَشَرَةَ فَوَارِسَ طَلِيعَةً، إِنِّى لأَعْرِفُ أَسْمَاءَهُمْ وَأَسْمَاءَ آبَائِهمْ وَأَلْوَانَ خُيُولِهِمْ، هُمْ خَيْرُ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْر الأَرْض يوْمَئِذٍ".
حم، م، ت، في البعث (١).
٤٣٠/ ٥٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ عُلِّمَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ وَجَوَامِعَهُ أَوْ جَوَامِعَ الْخَيْرِ وَخَوَاتِمَهُ، وَإِنْ كُنَّا لَا نَدْرِى مَا نَقُولُ في صَلَاتِنا حَتَّى عَلَّمَنَا قَالَ: قُولُوا التَّحيَّاتُ لله وَالصَّلَوَاتُ، والطَّيِبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبىُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَركَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُه وَرَسُولُهُ".
...... (٢)
٤٣٠/ ٥٨ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ صَلَوَاتُكَ وَرَحْمَتُكَ وَبَرَكَاتُكَ عَلَى سَيِّد الْمُرْسَلِينَ وَإِمَام المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ إِمَام الْخَيرِ وَقَائِدِ الْخَيرِ وَرَسْولِ الرَّحْمَة، "اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يغبِط به الأَولون وآخَرونَ" (*)، "اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَىَ آل مُحَمَّدٍ كمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ"، "اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمّدٍ وَعَلَى آلٍ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آل إِبْرَاهيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ".