طب عن سلمان.
٣٥٨٧/ ٨٠٧٦ - "إِنِّى لأَنظر إِلى مواقِع عَدُوِّ اللَّه المسيح إِنَّهُ يُقْبِلُ حتَّى ينْزِلَ من كذا حتَّى يخرُجَ إِليْه غوْغاءُ النَّاسِ ما من نقْبٍ من أَنْقَاب المدينة إِلَّا عليْه مَلَكٌ أَو ملكان يحرسانه معه صُورتان صُورَةُ الجنَّة وصورةُ النَّارِ حضر معه شياطين يشبَّهُون بالأَمْوات يقُولون للحىِّ تَعْرِفُنِى؟ أَنا أَخوكَ أَنا أَبوك، أَوْ ذا قرابة منْه أَلْستُ قدْمِتُّ؟ هذا ربَّنا فاتَّبعْه فيقضى اللَّه ما شاءَ منْه ويبْعَثُ اللَّه له رجلًا من المسلمين فيسكِّتُهُ ويُبَكِّتُهُ ويقول: هذا الكذُّابُ أَيُّها النَّاسُ لا يَغُرنَّكُمِ فإِنَّه كذَّابٌ ويقول: باطلٌ وليس ربُّكم بأَعْوَرَ فيقُولُ: هَلْ أَنْتَ مُتَّبِعى فيأبى فيشُقُّه شقَّيْنِ ويُعْطَى ذلك فيقولُ أُعيدُه لكم فيبْعثُه اللَّه أَشدَّ ما كانَ له تكْذيبًا وأَشدَهَّ شتْمًا فيقول: أَيُّها النَّاسُ إِنَّ ما رأَيْتُم بلاءٌ ابْتُليتُمْ بِهِ وفتْنَةٌ افتتنْتُمْ بها إنْ كانَ صادقًا فليُعدْنى مرَّةً أُخْرى أَلا هو كذَّابٌ فيأْمرُ به إِلى هذه النَّارِ وهى صورة الجنَّةِ فيخْرجُ قِبَلَ الشَّامِ" (١).
طب عن سَلَمةَ بن الأَكْوع.
٣٥٨٨/ ٨٠٧٧ - ("إِنَّ اللَّه لا يقبلُ ما شُورِك فيه) أَبو نعيم وابن منده عن ابن عباس أن جندب بن زهير قال: إِنِّى لأَعمل العمل للَّه. فإذا اطلع عليه سرّنى فقال: إن اللَّه وذكره فنزل في ذلك ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ. . .﴾ الآية ١) (٢).
٣٥٨٩/ ٨٠٧٨ - "إِنّى كنْتُ أُعْلِمْتُها -يعنى: الساعَة التى في الجمعة- ثُمَّ أُنْسيتُها كما أُنْسيتُ ليْلَةَ القدر".
ابن خزيمة ك، هب عن أَبى سعيد (٣).