محمدًا عبده ورسولُه، وأَنَّ الْجنَّةَ حقٌّ، وأَنَّ النَّارَ حق، وأَن البعثَ بعد الْمَوْتِ (حق)؟ قالوا: نَشْهدُ، قال: وأَنا أَشهدُ معكم أَلَا هلْ تَسْمَعُونَ؟ فإِنِّى فرطُكم على الحوْض، وأَنتم واردون علىَّ الحوْضَ، وإِنَّ عَرْضَه أَبْعَدُ ما بين صنعاءَ وبُصْرى فيه أَقْداحٌ عددُ النجوم من فضة، فانظروا كيف تَخْلُفونى في الثَّقَلَين قالوا: وما الثَّقلان يا رسولَ اللَّه؟ قال: كتابُ اللَّه طرفٌ بيد اللَّه وطرفٌ بأَيديكم فاستمسكوا به لا تضلِّوا، والآخرُ عِتْرتى، وإِنَّ اللطيف الخبير نَبّأَنى أَنهما لنْ يتَفَرَّقَا حتَّى يرِدَا عَلَىَّ الحوْضَ، فسأَلتُ ذلك لهما ربِّى فلا تَقدَّمُوهما فتَهْلِكوا ولا تُقصِّروا عَنْهُما فتهلكوا، ولا تُعلِّموهم فإِنَّهُم أَعلَمُ منكم، من كُنْتُ أَولى به من نفْسه فعلىٌّ وليُّه، اللهُمَّ وَالِ مَنْ والاه وعادِ من عاداه" (١).
طب عن أَبى الطُّفيل عن زيد بن أَرقم.
٣٦٣٤/ ٨١٢٣ - "إِنِّى لستُ أَبكى، إِنَّما هى رحمةٌ، إِنَّ المؤمِن بكلِّ خيْرٍ على كُلِّ حالٍ: إِنَّ نفسه تخرجُ من بين جنْبَيْه وهو يحمدُ اللَّه ﷿" (٢).
حم عن ابن عبَّاس.
٣٦٣٥/ ٨١٢٤ - "إِنِّى لأَهُمُّ أَنْ أَجْعلَ للنَّاسِ إِمامًا، ثُمَّ أَخْرُجَ فلا أَقْدِرُ على إِنْسان يتخلَّفُ عن الصَّلاةِ في بيته إِلَّا أَحْرَقْتُه عليْه" (٣).
حم عن ابن أُم مكتوم.