(مسند عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ﵄ -)
٤٣٥/ ١ - " قَالَ الدَّيْلَمِى في مُسْنَدِ الْفِرْدَوْس: أنَا أبُو مَنْصُورِ بْنُ حَيْزُون، أَنْبَأ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِىَّ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظُ، أَنبْأ أبُو الْعَلَاءِ الْوَاسِطِىُّ، أَنْبأَ أحْمَدُ بْنُ عَمْرويْة، أنْبَأ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ اللَّيْثِ، أنبأ عَبْدُ الله بْنُ جَعْفَرٍ الهَمْدَانِىُّ، أَنبأ عَبْد الله بْنُ مُحَمَّد بْنِ جِهَانَ، أنْبَأ عَبْدُ الله بْنُ بَكْر السهمى، ثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، أنْبَأ ثَابتٌ البُنَانِىُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ: حَدَّثَنِى عُمَرُ بَنُ الْخَطَّابِ أَنَّهُ مَا سَابَقَ أبا بَكْرٍ إِلَى خَيْرٍ قَطُّ إلَّا سَبَقَهُ بِهِ".
كر (١).
٤٣٥/ ٢ - "عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيق قَالَ: صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ صَلَاةَ الصُّبْحِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ بِوَجْهه فَقَالَ: مَنْ أَصْبَحَ مِنكُمُ اليَوْمَ صَائمًا؟ قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله لَمْ أُحَدِّثْ نَفْسِى بالصَّوْم الْبَارِحَةَ فَأصْبَحْتُ مُفْطِرًا، فَقَالَ أبُو بَكْرٍ: لِكنْ حَدثْتُ نَفْسِى بِالصَّومِ الْبَارِحَةَ فَأَصْبَحْتُ صَائِمًا، فَقَالَ رسَولُ الله ﷺ هَلْ مِنْكُمْ أَحَدٌ الْيَوْم عَادَ مَرِيضًا؟ فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله لَمْ نَبْرحْ فكَيْفَ نَعُودُ الْمَرِيضَ؟ فَقَاَل أَبُو بَكْرٍ: بَلَغَنِى أنَّ أخِى عَبْدَ الرَّحْمِن بْنَ عَوْف شَاكٍ فَجَعَلْتُ طَرِيقِى عَلَيْهِ لأَنْظُرَ كَيْفَ أَصْبَح، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: هَلْ مِنْكُمْ أَحَدُّ أَطْعَمَ الْيَوْمَ مِسْكِينًا؟ فَقَالَ عُمَر: يَا رَسُولَ الله صَلَّيْنَا ثُمَّ لَمْ نَبْرحْ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذا سَائِلٌ فَوَجَدْتُ كسْرَةً مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ فِى يَد عَبْد الرحمن فَأخذْتُها فَدَفَعْتُها إِلَيهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: أَنْتَ فَأَبْشِرْ بالْجَنَّةِ، فَتَنَفَّسَ عُمَرُ فَقَالَ: وَاهًا لِلْجَنَّةِ، فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ كَلِمَةً أَرْضَى بهَا عُمَرَ: عُمَرُ زَعَم أَنَّه لَم يُردِ خَيرًا قَطُّ إلَّا سَبَقَهُ إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ".