ما أظْهركَ، يَا لكَ نِعْمة ما أسْبَغك، اعْلَمُوا أيُّها الناسُ أَنَهُ ما طعِنَ عَنْ (١) جاده قوْمِ طاعن قط أشدُّ عَليْهم مِن نِعْمَة اللهِ، لا يُطِيقُونَ ردَّهَا، وأنَّهُ لما قامت النِّعْمة عَلَى المنْعَم عليه بالشُّكْرِ لِلْمُنْعمِ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ".
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
٤٥٢/ ٤ - "عَنْ عبْدِ الرحْمنِ بْنِ المرقَع بن صيْفى لما افْتتحَ النَّبِىُّ ﷺ خَيبرَ، وَكَانَتْ مُخْضَرَّةً من الْفَوَاكِهِ، فَوقَع النَّاسُ فِيهَا فأَخذهم الحُمَّى، فَشَكْوا ذَلِكَ إلى النَّبىِّ ﷺ فَقَالَ: يَأيها النَّاسُ إِنَّ الْحُمَّى زائِرُ الموتِ، وسجْنُ اللهِ فِى الأرْضِ، وقِطعَةٌ مِنَ النَّارِ".
العسكرى في الأمثال (٢).