عُزَّابُكُمْ، بِالشَّيَاطِين تَمرَّسُونَ، مَا لِلشَّيَاطِين مِنْ سِلَاح أَبْلَغَ في الصَّالِحين مِنَ النِّسَاءِ، الْمَتَزَوِّجُونَ أُولَئِكَ الْمُطَهَّرُونَ الْمُبَرَّؤُنَ مِنَ الْخَنَا، وَيْلَكَ عَكَّافُ تَزَوَّجْ إِنَّهُنَّ صَوَاحِبُ أَيُّوبَ، وَدَاوُدَ، وَيُوسُفَ، وكُرْسُفَ، قِيلَ وَمَنْ كُرْسُفُ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ فِى بَنِى إسْرَائِيلَ يَعْبُدُ الله مِنْ سَوَاحِلِ الْبَحْرِ ثَلَاثِينَ سَنَةً، يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ، ثُمَّ إِنَّهُ كَفَرَ بِالله الْعَظيمِ في سَبَبِ امْرَأَةٍ غَشِيَهَا وَتَرَكَ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ عِبَادَةِ الله ﷿ ثُمَّ اسْتَدْرَكَهُ الله بِبَعْضِ مَا كَانَ مِنْ عَمَلٍ عَمِلَهُ فَتَابَ عَلَيْهِ، وَيْحَكَ يَا عَكَّافُ: تَزَوَّجْ وَإِلَّا فَأَنْتَ مِن الْمُذْنِبينَ".
حم، عن أبى ذر، وضعف، ع، طب، هب (١).