"طب عن عبد اللَّه بن أبى أوْفَى".
٣٧٢٤/ ٨٢١٣ - "إنِّى لأَعْلَمُ فتْنَةً عَمْيَاءَ صَمَّاءَ، النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الجَالِسِ، والجَالِسُ فيهَا خيرٌ مِنَ القَائِم، والْقَائمُ فيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِى، والْمَاشِى فيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِى" (١).
"طب عن أبى موسى".
٣٧٢٥/ ٨٢١٤ - "إِنِّى دَعَوْتُ لِلعَرَب فَقلتُ: اللَّهُمَّ مَنْ لَقِيكَ مِنْهُمْ. مْؤْمِنًا مُوقنًا بِكَ مُصَدِّقًا بِلِقَائِكَ فَاغْفِرْ لَهُ أيَامَ حَيَاتِهِ، وَهِى دَعْوَةُ إِبرَاهِيمَ وَإسْماعِيلَ، وَإنَّ لِوَاءَ الْحَمدِ يَوْمَ الْقِيَامَة بيَدى، وَإنَّ أَقْرَبَ الْخَلقِ مِنْ لِوَائِى يَوْمَئِذٍ الْعَرَبُ" (٢).
"الحَكيَم طب هب عن أبى موسى".
٣٧٢٦/ ٨٢١٥ - "إِنِّى قَدْ عَرَفْتُ بَلاءَكَ فِى الدِّينِ وَالَّذِى نَالَكَ وَذَهَبَ مِنْ مَالِكَ وَرَكِبَكَ مِنَ الدَّيْنِ، وَقَدْ طَيبْتُ لَكَ الهَدِيةَ فَإِنْ أُهْدِى لَكَ شَئٌ فاقْبَلْ. قالهُ لِمُعَاذِ" (٣).
"طب عن عبيد بن صَخْر بن لوذان".
٣٧٢٧/ ٨٢١٦ - "إِنِّى أحَدِّثكُمُ الْحَدِيثَ فَليحَدِّث الحَاضِرُ مِنكُمُ الْغائِبَ" (٤).
"طب والديلمى عن عبادة بن الصامت".
٣٧٢٨/ ٨٢١٧ - "إِنِّى وَجَدْتُ ربِّى مَاجِدًا كَريمًا أعْطَانِى مَعَ كُلِّ وَاحِد منَ السَّبعِينَ الأَلْف الَّذِينَ يَدْخُلونَ الْجَنَةَ بغَيْر حِسَاب مَعَ كُلِّ وَاحِدِ سَبْعِينَ ألْفا، فَقُلتُ إِنَّ أُمَّتى لا تَبْلُغُ هَذَا، فَقال أُكَمِّلُهُمْ لَكَ مِن الأَعْرَابِ" (٥).