خَيْرًا فإنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ عِندكُمْ لَيْسَ تَملكُوا مِنْهُنَّ شَيْئًا غَيْر ذَلِكَ إِلا أَنْ يَأتِينَ بفَاحِشَة مُبَينَةٍ، فَإن فَعَلْنَ فاهْجُروهُنَّ فِى المَضاجِعِ، واضْربُوهُنَّ ضَرْبًا غَيرَ مُبرحٍ، فَإِنْ أطْعنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِن سَبِيلًا أَلَا وإِنَّ لَكُمْ عَلَى نَسائِكُمْ حَقًا، وَلِنسائِكُمْ عَلَيكُمْ حَقّا، فَأمَّا حَقُّكُمْ عَلى نسائِكُمْ فَلَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكرَهُونَ، وَلَا يَأذَنَّ فِى بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ، أَلَا وإِنَّ حَقَّهُنَّ عَلَيكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إلَيهِنَّ فِى كِسْوتِهِنَّ وطَعامِهِنَّ".
ت حسن صحيح، ن، هـ (١).
٤٨٩/ ٤ - "عَنْ سُليمانَ بْنِ عَمْروٍ الأَحْوَصِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُرْوَة بنِ عَمْرو بنِ أُمِّ مَكْتُومٍ أَنَّهُ كانَ مُؤَذِّنًا لِرسُولِ الله ﷺ وَهُوَ أَعْمَى".
أبو الشيخ في الأذان (٢).