(مسند عمرو بن خارجة الأشعرى)
٤٩٤/ ١ - " عَنْ مُعْمَرٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشِبٍ، عَنْ عَمْرو بْنِ خَارِجَةَ قَالَ: شِهَدْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ حَجَّتَهُ فَكنْتُ تَحْتَ جَرَانِ نَاقَةِ رسُولِ الله ﷺ وَإِنَّهَا لَتَقَصَعُ بِجَرَّتِهَا، وَإِنَّ لعابها لَيَسِيلُ عَلَى كَتِفِى، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ وَهُوَ يَخْطُبُ بِمِنىً: إِنَّ الله قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِى حَقٍّ حَقَّهُ، وَإِنَّهُ لَيْسَ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ، ألا وَإِنَّ الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ، وَأَنَّ لِلْعَاهِرِ الْحَجَرَ، مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيه أَوِ انْتَمى إِلى غَير مَنْ أَنعَمَ بِهِ عَلَيْه، وَفِى لَفْظٍ: إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَل مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ".
ص، وابن جرير، عب (١).
٤٩٤/ ٢ - "عَنِ الثَّوْرىِّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوشْبٍ قَالَ: أخْبرنى مَن سَمِعَ النَّبِىَّ ﷺ وَإِنَّ لُعَابَ نَاقَةِ النَّبىَّ ﷺ يَسِيلُ عَلَى فَخِذِى، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ فَقَالَ: إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِىَ وَلَا لأَهْلِ بَيْتى، وَأَخَذَ وَبَرةً مِنْ كَاهِلِ نَاقَتِهِ فَقَال: لَا وَالله وَلَا مَا يُسَاوِى هَذَا وَمَا يَزنُ هَذَا، لَعَنَ الله مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْر أَبِيهِ، أَوْ