قَالُوا: ألَا تَسْتَخلِفُ أبَا بكرٍ؟ قَالَ: إِنْ تَسْتَخْلِفُوهُ تَجِدُوهُ ضَعِيفًا فِى بَدَنِه، قَوِيًا فِى أَمْرِ اللَّهِ، قَالُوا: أَلَا تَسْتَخْلِفُ عُمَرَ؟ قَالَ: إِنْ تَسْتَخْلِفُوهُ تَجِدُوهُ قَويًا فِى بَدَنِه، قَوِيًا فِى أَمْر اللَّهِ، قَالُوا ألَا تَسْتَخْلِفُ عَليًّا؟ قَالَ: إِنَّ تَسْتَخلِفُوه وَلَن تَفْعَلُوا يَسْلُكْ بِكُمُ الطَريقَ، وتَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا" (١).
"ز عن حذيفة".
٣٧٤٢/ ٨٢٣١ - "إِنِّى لَمْ أُبْعَثْ بِقَطِيعَةِ رحِمٍ".
"طب، البغوى، والبَاورْدِى وابن شاهين وأبو نُعَيم، ق، ص عن حُصَين بن دحدح" (٢).
٣٧٤٣/ ٨٢٣٢ - "إِنِّى لَا أَرَى طَلحَةَ إِلَّا قَدْ حَدَث فِيهِ الْمَوْتُ فَآذِنُونِى بِهِ حَتَّى أَشْهَدَهُ، وَأُصَلِّى، عَلَيْهِ، وَعَجِّلُوا فَإِنَّهُ لا يَنْبغِى لِجِيفَةِ مُسْلِمٍ أنْ تُحْبَس بَيْنَ ظَهْرَانى أهْلِهِ" (٣).